عاجل – 180 يوماً لإقرار الاستراتيجية الوطنية لحظر مادة الأسبستوس
عقدت وزارة البيئة والمياه والزراعة، الاجتماع الأول للجنة الوطنية لإعداد استراتيجية شاملة لحظر مادة الأسبستوس والتعامل معها، تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء لحماية الصحة والبيئة من أخطارها القاتلة. وترأس وكيل الوزارة للبيئة الدكتور أسامة فقيها، هذا الاجتماع المحوري بحضور ممثلي وزارات وهيئات متعددة، لاستعراض قرار مجلس الوزراء رقم «615» القاضي بتشكيل لجنة دائمة لمتابعة حظر هذه…
عقدت وزارة البيئة والمياه والزراعة، الاجتماع الأول للجنة الوطنية لإعداد استراتيجية شاملة لحظر مادة الأسبستوس والتعامل معها، تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء لحماية الصحة والبيئة من أخطارها القاتلة.
وترأس وكيل الوزارة للبيئة الدكتور أسامة فقيها، هذا الاجتماع المحوري بحضور ممثلي وزارات وهيئات متعددة، لاستعراض قرار مجلس الوزراء رقم «615» القاضي بتشكيل لجنة دائمة لمتابعة حظر هذه المادة.
دراسات علمية معمقة
تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية استناداً إلى دراسات علمية معمقة حذرت من العواقب الوخيمة لاستمرار استخدامها في أي منشأة.
وشهد اللقاء تقديم عروض توضيحية مفصلة حول استخدامات «الأسبستوس» وآثارها المدمرة على الإنسان، متضمنة مراجعة شاملة للاتفاقيات الدولية والإجراءات الوقائية المتخذة عالمياً.
وناقش المجتمعون التسلسل الزمني لحظر هذه المادة دولياً، بهدف الاستفادة من تلك التجارب في بناء إطار وطني متكامل وفعال.
خطة استراتيجية
ركز أعضاء اللجنة بوضوح على تحديد نطاق العمل للخطة الاستراتيجية، لوضع مؤشرات دقيقة لقياس الأداء وتقييم الفجوات التشريعية الحالية لبناء آليات تنفيذية صارمة.
وأكدت الوزارة أن الخطة ستتضمن مهام واضحة لكل جهة حكومية مشاركة، مع وضع جدول زمني محدد لضمان التنفيذ الفعّال والسريع دون تأخير.
ومن المقرر أن ترفع اللجنة خطتها الاستراتيجية الشاملة خلال مدة أقصاها 180 يوماً، مع الأخذ بالاعتبار التحديات السابقة والإجراءات المتخذة لحظر المادة وتفكيكها.
حلول مقترحة
ستتولى اللجنة لاحقاً متابعة التزام كافة الجهات، وإصدار تقرير سنوي يوثق الإنجازات والحلول المقترحة لتجاوز أي عقبات تنفيذية قد تطرأ.
ويبرز في هذا التحرك الوطني تكامل غير مسبوق بمشاركة حشد من الوزارات السيادية والخدمية، تشمل الصحة والمالية والتجارة والصناعة والنقل، إلى جانب هيئات متخصصة كالزكاة والغذاء والدواء.
ويعكس هذا التضافر الحكومي الواسع، والذي يضم أكثر من 16 جهة ومركزاً وطنياً، حجم الاهتمام البالغ بحماية المجتمع من هذا الخطر الصحي المحدق.
أمراض خطيرة
تُعد «الأسبستوس» أليافاً معدنية استخدمت بكثافة في البناء والصناعة قديماً لمقاومتها للحرارة، قبل أن تثبت الدراسات العلمية ارتباطها الوثيق بأمراض خطيرة كتليف الرئة وسرطانات الصدر.
وحذرت الجهات المختصة من أن التعامل مع المباني القديمة المحتوية على هذه المادة يتطلب تطبيق إجراءات فنية بالغة الدقة لحماية الأفراد والبيئة المحيطة من تطايرها.
جدة 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
