بعد موافقة مجلس الوزراء.. تعرف على صلاحيات لجنة التربية والثقافة والعلوم
يأتي هذا بعد الموافقة على تنظيم اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الذي اقره مجلس الوزراء في جلسته الماضية كخطوة تنظيمية تعكس توجه المملكة نحو تعزيز حضورها الدولي وتوحيد جهودها في مجالات التربية والثقافة والعلوم.
وقفت “اليوم” على أبرز ملامح تنظيم اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، الذي حظي بموافقة مجلس الوزراء، مستعرضةً الصلاحيات والمهام الجديدة التي من شأنها تعزيز حضور المملكة في المنظمات الإقليمية والدولية، وتوحيد جهود التمثيل الخارجي في مجالات التربية والثقافة والعلوم، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 ويعزز كفاءة العمل المؤسسي الدولي ، حيث منح التنظيم اللجنة شخصية اعتبارية مستقلة إداريًا، مع ارتباطها تنظيميًا بوزير الثقافة، واتخاذ مدينة الرياض مقرًا رئيسًا لها، في تأكيد على دورها المحوري كجسر تواصل بين المملكة والمنظمات الدولية ذات العلاقة.
تطوير الشراكات
كما منح التنظيم اللجنة صلاحيات واسعة، من بينها اعتماد الخطط والبرامج، وإقرار اللوائح الداخلية، والموافقة على الاتفاقيات الدولية، ودراسة قرارات المنظمات الدولية، والنظر في استضافة الفعاليات والمؤتمرات العالمية داخل المملكة.
ويرأس اللجنة وزير الثقافة، ويشغل وزير التعليم منصب نائب الرئيس، بعضوية ممثلين رفيعي المستوى من وزارات وجهات حكومية متعددة، من بينها الخارجية، والإعلام، والبيئة والمياه والزراعة، وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، على ألا تقل مرتبة الأعضاء عن الخامسة عشرة أو ما يعادلها.
ونظم القرار آلية انعقاد اجتماعات اللجنة واتخاذ قراراتها، بما يضمن الحوكمة والشفافية، مع إتاحة عقد الاجتماعات والتصويت عن بُعد، واعتماد القرارات بالتمرير وفق ضوابط محددة. كما أجاز الاستعانة بالخبراء والمستشارين دون منحهم حق التصويت.
ويتولى أمين عام متفرغ إدارة الأمانة العامة للجنة بصفته المسؤول التنفيذي الأول، مع صلاحيات تشمل الإشراف على الخطط، وإعداد التقارير السنوية، وتمثيل اللجنة أمام الجهات الرسمية والقضائية، ومتابعة تنفيذ القرارات، واقتراح إنشاء مكاتب إقليمية للمنظمات الدولية داخل المملكة.
اعتمادات من ميزانية وزارة الثقافة
وألزم التنظيم اللجنة برفع تقرير سنوي خلال 60 يومًا من نهاية السنة المالية، يتضمن ما تحقق من إنجازات، والتحديات القائمة، والمقترحات التطويرية، في خطوة تهدف إلى قياس الأثر وتحسين الأداء المؤسسي.
ويُنظر إلى هذا التنظيم بوصفه نقلة نوعية في إدارة ملف مشاركة المملكة في المنظمات الدولية، وتعزيز حضورها المؤثر في صياغة السياسات العالمية في مجالات التربية والثقافة والعلوم، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
جدة 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
