الجهني-والارينبي.-أبطال-كأس-مهرجان-خادم-الحرمين-الشريفين-في-سباق-الهجانة

الجهني والارينبي.. أبطال كأس مهرجان خادم الحرمين الشريفين في سباق الهجانة

نجح الهجان السعودي سليمان معوض الجهني في استعادة كأس مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في سباق الهجانة للراكب البشري، ويدون اسمه في لائحة الشرف بلقب ثانٍ في تاريخ المهرجان، فيما سجل الهجان زياد عوده الارينبي اسمه في قائمة الأبطال قبل يوم من ختام المهرجان، فيما توج الأبطال، سعادة الأستاذ حمد البلوي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، وسعادة الأستاذة ابتسام بنت عبدالعزيز الوهيبي، عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن.

وانطلقت في الـ 23 من يناير الماضي، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ، منافسات النسخة الثالثة من المهرجان على أرض ميدان الجنادرية التاريخي لسباقات الهجن في العاصمة الرياض، ولمدة 10 أيام، بمشاركة 5 فئات معتمدة إضافة إلى سباق الهجانة للراكب البشري “للسيدات والرجال”، وأشواط “المزاين” ضمن الفعاليات المصاحبة، حيث يتجاوز مجموع جوائزها 75 مليون ريال.

وخطف الهجان زياد عوده الارينبي مع المطية “شريان” لقب الشوط الأول وكأس مهرجان خادم الحرمين الشريفين (زمول وثنايا قعدان) بتوقيت بلغ 8:50.618 دقيقة، فيما توج الهجان سليمان معوض الجهني مع المطية “روما” بلقب الشوط الثاني (حيل وثنايا بكار) بتوقيت بلغ 8:37.968 دقيقة، حيث سبق وأن توج بطلاً في نسخة المهرجان الأولى.
كما توج الهجان السعودي سالم علي القحطاني مع المطية “الجوكر” بلقب الشوط الثالث (زمول وثنايا قعدان) بتوقيت بلغ 8:39.056 دقيقة.

وعلى صعيد السيدات، نجحت الهجانة الإماراتية فاطمة العامري مع المطية “الوثبة” بلقب الشوط الرابع وكأس مهرجان خادم الحرمين الشريفين للسيدات بتوقيت بلغ 3:10.922 دقيقة، فيما نجحت الهجانة جوزاء عواد الرشيدي مع المطية “مبشره” بالفوز بلقب الشوط الخامس بتوقيت بلغ 3:16.250 دقيقة.

وكانت اللجنة المنظمة للمهرجان قد حددت 3 أشواط للرجال، مسافة كل شوط (5 كم)، فيما حددت اللجنة شوطين للسيدات، مسافة كل شوط (2 كم)، فيما بلغ مجموع جوائز سباق الهجانة للرجال المالية 564 ألف ريال، وبلغ مجموع جوائز سباق الهجانة للسيدات المالية 376 ألف ريال.

وضمت قائمة المشاركين، هجانة من اليمن، الإمارات، عمان، الأردن، البحرين، والدنمارك بجانب السعودية.

ويبرز المهرجان في نسخته الحالية الرعاية الكريمة والدعم السخي الذي تحظى به رياضة الهجن من لدن القيادة الرشيدة -أيدها الله-، سعياً لترسيخ هذا الموروث الأصيل كجزء من الهوية الوطنية ومستهدفات رؤية المملكة 2030.

كما يعزز الدور المحوري والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن مساعد، رئيس الاتحاد السعودي للهجن، الذي سخر كافة الإمكانات لتطوير مهارات الهجانة السعوديين، من خلال الحرص على تهيئة بيئة تنافسية احترافية تضمن سلامة وتألق الهجانة، والتوسع في إشراك الهجانات السعوديات في المنافسات الرسمية لتعزيز حضورهن دولياً، وتحويل سباق الراكب البشري إلى واجهة رياضية عالمية تجذب المحترفين من مختلف القارات.

سجى النملة: من صهوة الخيل إلى وصافة الهجن في رحلة البحث عن “الأصعب”

لم تكن رحلة “سجى النملة” من عالم الفروسية إلى مضامير الهجن مجرد تغيير في نوع الرياضة؛ بل كانت استجابة وراء شغفٍ يبحث عن “الأصعب”. فمن مدربة تمنح التوجيهات لفرسان الخيل، إلى متدربةٍ تطوع مهاراتها لتألف ركوب المطايا، استطاعت النملة أن تكتب أول فصول نجاحها بتحقيق المركز الثاني في أولى مشاركاتها الرسمية.

تروي سجى قصة هذا التحول قائلة: “كنت أظن أن سباقات الجوكي هو ذروة الصعوبة في رياضات السباقات، لكن بمجرد اعتلائي ظهر المطية، أدركت أن للهجن عالماً آخر من المشقة والتحدي”. هذا الاكتشاف لم يثنِ عزيمتها، بل كان الحافز الأكبر لدخول المعترك، مدفوعةً بحبها للرياضات الشاقة التي تختبر الإرادة.

بدأت الحكاية بتجربة عفوية على مطية إحدى صديقاتها، لتكتشف أن “التكنيك” يختلف جذرياً عن ركوب الخيل. هذا الفارق أثار فضولها المعرفي، فبدأت بالبحث والتقصي عن أدق تفاصيل عالم الهجن، وانتهى بها المطاف بالاستعانة بمدرب متخصص، لتبدأ رحلة احترافية انتهت بامتلاكها مطية خاصة والمنافسة بها.

رغم أنها كانت تخطط للمشاركة في سباقات سابقة، إلا أن طموحها دفعها لتأجيل الظهور حتى “مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026”. ولهذا المهرجان تحديداً دخلت سجى في برنامج تدريبي مكثف لمدة شهرين وعلى فترتين يومياً صباحية ومسائية، نجحت النملة في انتزاع المركز الثاني في الشوط الخامس لسباق الهجانة (الراكب البشري) بميدان الجنادرية.

وعن الأجواء داخل الميدان، أكدت النملة أن الروح الرياضية بين الهجانات كانت مفاجأة سارة لها؛ حيث يسود التعاون رغم حدة المنافسة. كما ثمنت الدعم اللامحدود والتسهيلات التي يقدمها الاتحاد السعودي للهجن، بقيادة سمو الأمير فهد بن جلوي، مؤكدة أن سلاسة إجراءات التسجيل والحفاوة التي لقيتها كانت من أهم المحفزات لتحقيق هذا الإنجاز.

تختتم سجى قصتها مؤكدة أن طموحها في عالم الهجن لا سقف له، وأن هذا المركز الثاني ليس إلا خطوة أولى في مسيرة تعد بالكثير.

سجى النملة: من صهوة الخيل إلى وصافة الهجن في رحلة البحث عن “الأصعب”

لم تكن رحلة “سجى النملة” من عالم الفروسية إلى مضامير الهجن مجرد تغيير في نوع الرياضة؛ بل كانت استجابة وراء شغفٍ يبحث عن “الأصعب”. فمن مدربة تمنح التوجيهات لفرسان الخيل، إلى متدربةٍ تطوع مهاراتها لتألف ركوب المطايا، استطاعت النملة أن تكتب أول فصول نجاحها بتحقيق المركز الثاني في أولى مشاركاتها الرسمية.

تروي سجى قصة هذا التحول قائلة: “كنت أظن أن سباقات الجوكي هو ذروة الصعوبة في رياضات السباقات، لكن بمجرد اعتلائي ظهر المطية، أدركت أن للهجن عالماً آخر من المشقة والتحدي”. هذا الاكتشاف لم يثنِ عزيمتها، بل كان الحافز الأكبر لدخول المعترك، مدفوعةً بحبها للرياضات الشاقة التي تختبر الإرادة.

بدأت الحكاية بتجربة عفوية على مطية إحدى صديقاتها، لتكتشف أن “التكنيك” يختلف جذرياً عن ركوب الخيل. هذا الفارق أثار فضولها المعرفي، فبدأت بالبحث والتقصي عن أدق تفاصيل عالم الهجن، وانتهى بها المطاف بالاستعانة بمدرب متخصص، لتبدأ رحلة احترافية انتهت بامتلاكها مطية خاصة والمنافسة بها.

رغم أنها كانت تخطط للمشاركة في سباقات سابقة، إلا أن طموحها دفعها لتأجيل الظهور حتى “مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026”. ولهذا المهرجان تحديداً دخلت سجى في برنامج تدريبي مكثف لمدة شهرين وعلى فترتين يومياً صباحية ومسائية، نجحت النملة في انتزاع المركز الثاني في الشوط الخامس لسباق الهجانة (الراكب البشري) بميدان الجنادرية.

وعن الأجواء داخل الميدان، أكدت النملة أن الروح الرياضية بين الهجانات كانت مفاجأة سارة لها؛ حيث يسود التعاون رغم حدة المنافسة. كما ثمنت الدعم اللامحدود والتسهيلات التي يقدمها الاتحاد السعودي للهجن، بقيادة سمو الأمير فهد بن جلوي، مؤكدة أن سلاسة إجراءات التسجيل والحفاوة التي لقيتها كانت من أهم المحفزات لتحقيق هذا الإنجاز.

تختتم سجى قصتها مؤكدة أن طموحها في عالم الهجن لا سقف له، وأن هذا المركز الثاني ليس إلا خطوة أولى في مسيرة تعد بالكثير.

ميدان الجنادرية يختتم غداً مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026

يستعد ميدان الجنادرية التاريخي بالعاصمة الرياض، غداً الأحد، ليشهد الفصل الأخير من ملحمة رياضية وتراثية كبرى، حيث تُختتم فعاليات النسخة الثالثة من “مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026″، وتتجه الأنظار صوب الأشواط الأربعة الختامية لفئة “حيل وزمول”، التي سيتنافس فيها نخبة الملاك والمضمرين على الألقاب الأغلى والأكبر، بجوائز مالية تتجاوز 15 مليون ريال، وسط حضور رسمي وجماهيري لافت يعكس المكانة المرموقة لهذه الرياضة الأصيلة.

وتأتي هذه النسخة، التي انطلقت في الـ 23 من يناير الماضي، لتؤكد ريادة المملكة عالمياً في قطاع الهجن؛ حيث سجلت النسخة الحالية الأرقام الأعلى في تاريخ جوائز المهرجان بإجمالي تخطى الـ 75 مليون ريال، ليرتفع سقف العطاء في النسخ الثلاث مجتمعةً إلى أكثر من 215 مليون ريال، في تجسيد حي للدعم اللامحدود الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لهذا الإرث الثقافي العريق.

ويحصل أبطال الأشواط المفتوحة لفئتي “حيل وزمول” على 60 ألف ريال، وبمجموع 128 ألف ريال للشوط الواحد، 1.024 مليون ريال قيمة جوائز الأشواط الثمانية.

كما يحصل أبطال الأشواط الأربعة الختامية على 14.4 مليون ريال، حيث يتوج بطل شوط (زمول ـ عام) وبطل شوط (زمول ـ مفتوح) على مليوني ريال إضافة لـ “البندق”، فيما يحصل بطل شوط (حيل ـ عام)، و(حيل ـ مفتوح) على 2.5 مليون ريال إضافة لـ “السيف”.
ويحظى قطاع الهجن، بدعم كبير من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، للإسهام في تطوير هذه الرياضة التاريخية، والحفاظ على مكانتها بصفتها تراثًا ثقافيًا ورياضيًا مهمًا للأجيال القادمة، إذ يأتي هذا الدعم ليرسّخ حضور سباقات الهجن بوصفها إحدى الركائز الرياضية الوطنية التي تمضي بها المملكة بخطى واثقة نحو الريادة العالمية، معززةً بذلك مكانة التراث السعودي في المحافل الدولية.

جدة 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *