متحف مسك للتراث “آسان” يحتفي بالجمل كرمز وطني أصيل في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن
الرياض، المملكة العربية السعودية، XX يناير 2026 – ينظم متحف مسك للتراث “آسان” بالتعاون مع الاتحاد السعودي للهجن، معرض لمقتنيات وقطع منتقاة من مجموعة “فنون التراث” و “آسان”، وذلك ضمن فعاليات مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026 المقام حالياً على أرض ميدان الجنادرية لسباقات الهجن، حيث يعكس فيه العلاقة العميقة والمتجذّرة بين الإنسان والجِمال في المملكة.
ويشارك المتحف إحدى الجهات التابعة لمؤسسة مسك، للمرة الأولى في نسخ المهرجان الذي ينظمه الاتحاد السعودي للهجن، حيث تهدف هذه المشاركة إلى تسليط الضوء على القيمة الثقافية التي يحملها التراث المرتبط بالجِمال، بوصفها جزءاً أساسياً أسهم في تشكيل أنماط الحياة السعودية على مدار سنوات طويلة، وهو ما ينسجم مع رسالة المتحف الهادفة إلى الاحتفاء بالتراث السعودي الغني والمتنوع، وضمان استدامته ونقله للأجيال القادمة.
كما يقدّم المعرض مجموعة تختص بالمقتنيات المرتبطة بالجمل، بما يجسّد تقاليد راسخة قامت على المعرفة والعناية والتحمّل
وقال خالد الصقر، الرئيس التنفيذي للمتحف “تُعد الجِمال أحد الرموز الثقافية الراسخة في المجتمع السعودي، إذ ارتبطت بتاريخ الإنسان في هذه الأرض وأسهمت في تشكيل أنماط حياته واقتصاده وتنقله عبر الأجيال، ولا تزال هذه المكانة حاضرة اليوم، حيث تتجسد في الفعاليات الرياضية والتراثية التي تعكس استمرارية هذا الإرث وتجدده”
وأضاف “من خلال مشاركة “آسان” في المهرجان في نسخته الثالثة، نسعى إلى تجسيد عمق العلاقة الثقافية مع الجمل، وإبراز كيف يمتد هذا الإرث من جذوره التاريخية ليواصل حضوره وتطوره في المشهد الثقافي المعاصر”.
من جهته، أكد المهندس محمود البلوي، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للهجن، أن التعاون مع “آسان” يمثل نقلة نوعية في إبراز الجوانب غير المادية لهذا الإرث العريق، وقال “تمثّل هذه المشاركة إضافة قيّمة وذات بُعد ثقافي عميق للمهرجان، فهي لا تقتصر على كونها مشاركة عرض، بل هي جسر معرفي يسهم في إثراء فهم تراث الهجن وتقديمه للعالم بصورة أعمق وأكثر شمولاً وحداثة”.
وزاد “إننا في الاتحاد السعودي للهجن نؤمن بأن الهجن ليست مجرد رياضة سباقات، بل هي رمز للهوية الوطنية، ومن خلال عرض المقتنيات النادرة والقصص الإنسانية والتاريخية التي يحفظها “آسان”، نقدم لزوار المهرجان تجربة استثنائية تعزز تقدير الأهمية الثقافية للجِمال في وجدان المملكة العربية السعودية”.
وختم البلوي “هذا النوع من الشراكات الثقافية يأتي ترجمةً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في صون التراث وتأصيله لدى الأجيال القادمة، لذا، نثمن غاليًا هذه المشاركة الفاعلة في نسخة هذا العام، ونؤكد تطلعنا إلى توسيع نطاق التعاون خلال النسخ القادمة، بما يضمن استدامة الأثر الثقافي للمهرجان”.
جدة 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
